
Senin, Pukul 16.00 WIB (Ba’da Ashar)
Kajian Ilmiah :
Kajian Ilmiah :
“Pembahasan Kitab Ar-Ra'du Alal Zindiqah wal Zanadiqah oleh Al-Imam Ahmad Ibn Hanbal Rahimahullahu”
Bersama :
Ust. Muhammad Elvi Syam, Lc. Ma
(Alumnus Jurusan Hadits dan Studi Islam Universitas Islam Madinah)
Ust. Muhammad Elvi Syam, Lc. Ma
(Alumnus Jurusan Hadits dan Studi Islam Universitas Islam Madinah)
Tempat : Masjid Baiturrahman, dekat Kampus IAIN Imam Bonjol Padang, Jl. Mahmud Yunus, Lubuk Lintah, Padang, Sumatera Barat
=====================================================
MATAN :
بسم
الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب
العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله محمد وآله وصحبه أجمعين ، وبعد،،،
فهذا عرض موجز لطريقة
الإمام أحمد رحمه الله في رده على الجهمية من خلال كتابه (الرد على الجهمية
والزنادقة).
1- القرآن فيه خاص وعام ووجوه كثيرة
فلا يصح ضرب القرآن بالقرآن، وإنما
يجب أن ينظر في العموم والخصوص، كما قال الإمام أحمد رحمه الله:"لأن القرآن
فيه خاص وعام ووجوه كثيرة وخواطر يعلمها العلماء" وذكر في ذلك أكثر من
عشرين مثالا، منها : "قوله عز وجل:(كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها
ليذوقوا العذاب) [النساء:56]، قالت الزنادقة: فما بال جلودهم التي عصت قد احترقت
وأبدلهم جلودا غيرها فلا نرى إلا أن الله يعذب جلودا لم تذنب حين يقول بدلناهم
جلودا غيرها فشكوا في القرآن وزعموا أنه متناقض.
فقلت إن قول الله بدلناهم جلودا غيرها
ليس يعني جلودهم، وإنما يعني بدلناهم جلودا غيرها تبديلها تجديدها لأن جلودهم
إذا نضجت جددها الله".
2-بيان أوجه اللغة وما يجوز فيها وما
لايجوز:
وذلك عند قوله:"وأما قوله لموسى:(إنني
معكما أسمع وأرى) [طه:46]، وقوله في موضع آخر:(إنا معكم مستمعون) [الشعراء:15]،
وقالوا: كيف قال إنني معكما، وقال في آية أخرى إنا معكم مستمعون .فشكوا في
القرآن من أجل ذلك.
أما قوله: إنا معكم فهذا في مجاز
اللغة. يقول الرجل للرجل: إنا سنجزى عليك رزقك، إنا سنفعل بك كذا.
وأما قوله: إنني معكما أسمع وأرى فهو جائز في
اللغة. يقول الرجل الواحد للرجل: سأجرى عليك رزقك، أو سأفعل بك خيرا.
3-بيان الجذور التاريخية للجهمية:
وهذا يفيد في إظهار فساد ما يقولون؛
لأن ما بني على باطل فهو باطل.
قال الإمام أحمد رحمه الله :" فكان
مما بلغنا من أمر الجهم عدو الله أنه كان من أهل خراسان من أهل ترمذ، وكان صاحب
خصومات وكلام وكان أكثر كلامه في الله تعالى، فلقي أناسا من المشركين يقال لهم
السمنية، فعرفوا الجهم فقالوا له: نكلمك فإن ظهرت حجتنا عليك دخلت في ديننا، وإن
ظهرت حجتك علينا دخلنا في دينك. فكان مما كلموا به الجهم أن قالوا له: ألست تزعم
أن لك إلها؟ قال الجهم: نعم.........إلى آخر القصة.
4-استدراجهم لإظهار حقيقة قولهم:
مثاله عند قوله:" وحين قال: (إنما
قولنا لشيء إذا أردنا أن نقول له كن فيكون) [النحل:40] فقالوا إنما معنى قولنا
لشيء: إذا أردنا يكون.
قلنا: فلم أخفيتم (أن يقول له)؟.
فقالوا: إنما معنى كل شيء في القرآن
معانيه، وقال الله مثل قول العرب: قال الحائط، وقالت النخلة، فسقطت، والحائط
والنخلة لا يقولان شيئا؟.
فقلنا: على هذا قستم؟.قالوا: نعم.فقلنا:
فبأي شيء خلق الخلق إن كان الله في مذهبكم لا يتكلم؟.فقالوا: بقدرته.فقلنا: هي
شيء؟.قالوا: نعم.فقلنا: قدرته مع الأشياء المخلوقة؟.قالوا: نعم.فقلنا: كأنه خلق خلقا
بخلق، وعارضتم القرآن وخالفتموه حين قال الله جل ثناؤه:(خالق كل شيء)، فأخبرنا
الله أنه يخلق.
وقال:(هل من خالق غير الله) [فاطر:3]؛
فإنه ليس أحد يخلق غيره، وزعمتم أنه خلق الخلق غيره، فتعالى الله عما قالت
الجهمية علوا كبيرا".
5-هدم قولهم لمناقضته ضرورة العقل
والشرع:
قال الإمام أحمد رحمه الله:" وقلنا: هو
شيء. فقالوا: هو شيء لا كالأشياء. فقلنا: إن الشيء الذي لا كالأشياء قد عرف أهل العقل
أنه لا شيء فعند ذلك تبين للناس أنهم لا يؤمنون بشيء ولكن يدفعون عن أنفسهم
الشنعة بما يقرون في العلانية.
فإذا قيل لهم: من تعبدون؟. قالوا:
نعبد من يدبر أمر هذا الخلق. فقلنا: هذا الذي يدبر أمر هذا الخلق هو مجهول لا
يعرف بصفة؟. قالوا: نعم. فقلنا: قد عرف المسلمون أنكم لا تؤمنون بشيء وإنما
تدفعون عن أنفسكم الشنعة بما تظهرونه". 6- بيان أن حقيقة قولهم تناقض ما
يزعمونه من التنزيه:
قال رحمه الله:" فإذا سمع الجاهل قولهم
يظن أنهم من أشد الناس تعظيما لله ولا يعلم أنهم إنما يعود قولهم إلى ضلالة وكفر
ولا يشعر أنهم لا يقولون قولهم إلا فرية في الله".
7- الاستقراء:
قال رحمه الله:" فمما يسأل عنه الجهمي
يقال له: تجد في كتاب الله أنه يخبر عن القرآن أنه مخلوق؟ فلا يجد. فيقال له:
فتجده في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إن القرآن مخلوق؟. فلا يجد.
فيقال له: فمن أين قلت؟".
8-إلزام الخصم بترك الإجمال فيما حقه
التفصيل :
قال رحمه الله:" ثم إن الجهم
ادعى أمرا آخر وهو من المحال فقال: أخبرونا عن القرآن أهو اللهأو غير الله؟.
فادعى في القرآن أمرا يوهم الناس،
فإذا سئل الجاهل عن القرآن هو الله ، فلا بد له من أن يقول بأحد القولين، فإن
قال: هو الله. قال له الجهمي: كفرت. وإن قال: غير الله. قال: صدقت، فلم لا يكون
غير الله مخلوقا.
فيقع في نفس الجاهل من ذلك ما يميل به
إلى قول الجهمي، وهذه المسألة من الجهمي من المغاليط.
فالجواب للجهمي إذا سأل فقال: أخبرونا
عن القرآن هو الله أو غير الله؟. قيل له: وإن الله جل ثناؤه لم يقل في القرآن:
إن القرآن أنا، ولم يقل غيري، وقال هو كلامي، فسميناه باسم سماه الله به فقلنا
كلام الله، فمن سمى القرآن باسم سماه الله به كان من المهتدين، ومن سماه باسم
غيره كان.من الضالين....".
9- التسليم بإحدى المقدمتين لايلزم
منه التسليم بالمقدمة الأخرى:
قال رحمه الله:" ثم إن الجهم
ادعى أمرا آخر فقال: أخبرونا عن القرآن هو شيء؟. فقلنا: نعم هو شيء. فقال: إن
الله خلق كل شيء، فلم لا يكون القرآن مع الأشياء المخلوقة وقد أقررتم أنه شيء؟.
فلعمري لقد ادعى أمرا أمكنه فيه الدعوى،
ولبس على الناس بما ادعى، فقلنا: إن الله في القرآن لم يسم كلامه شيئا، إنما سمى
شيئا الذي كان يقوله ألم تسمع إلى قوله تبارك وتعالى:(إنما قولنا لشيء) [النحل:40]،
فالشيء ليس هو قوله، إنما الشيء الذي كان يقوله
وفي آية أخرى :(إنما أمره إذا أراد شيئا) [يس:82]،
فالشيء ليس هو أمره إنما الشيء الذي كان بأمره".
10- الإتيان بنظير المسألة المختلف
فيها:
قال رحمه الله:" وقال الله لموسى:(واصطنعتك
لنفسي) [طه:41]، (يحذركم الله نفسه) [آل عمران:28]، وقال: (كتب ربكم على نفسه) [الأنعام:54]،
وقال: (تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك) [المائدة:116]، ثم قال: (كل نفس ذائقة الموت) [آل عمران:185]، فقد عرف من عقل
عن الله أنه لا يعنى نفسه مع الأنفس التي تذوق الموت، وقد ذكر الله عز وجل كل
نفس فكذلك إذا قال خالق كل شيء لا يعنى نفسه، ولا علمه، ولا كلامه مع الأشياء
المخلوقة".
11-قياس الأولى:
قال رحمه الله:" اعلم أن الشيئين
إذا اجتمعا في اسم يجمعهما فكان أحدهما أعلى من الآخر ثم جرى عليهما اسم مدح
فكان أعلاهما أولى بالمدح وأغلب عليه، وإن جرى عليه اسم ذم فأدناهما أولى به".
وقوله:"فقلنا أخبرونا عن هذه
النخلة أليس لها جذع وكرب وليف وسعف وخوص وحجار واسمها اسم شيء واحد وسميت نخلة
بجميع صفاتها؟، فكذلك الله وله المثل الأعلى بجميع صفاته إله واحد".
12-التنزل للخصم لإلزامه بالحجة:
قال رحمه الله:" قلنا قد أعظمتم
على الله الفرية حين زعمتم أنه لا يتكلم فشبهتموه بالأصنام التي تعبد من دون
الله لأن الأصنام لا تتكلم ولا تتحرك ولا ينعقد من مكان إلى مكان، فلما ظهرت
عليه الحجة قال: إن الله يتكلم ولكن كلامه مخلوق".
13-السبر والتقسيم:
قال رحمه الله:" إذا أردت أن
تعلم أن الجهمي كاذب على الله حين زعم أن الله في كل مكان ولا يكون في مكان دون
مكان، فقل: أليس الله كان ولا شيء؟. فيقول: نعم. فقل له: حين خلق الشيء خلقه في
نفسه أو خارجا من نفسه؟.
فإنه يصير إلى ثلاثة أقوال لا بد له
من واحد منها، إن زعم أن الله خلق الخلق في نفسه كفر؛ حين زعم أن الجن والإنس
والشياطين في نفسه.
وإن قال: خلقهم خارجا من نفسه ثم دخل
فيهم كان هذا كفرا أيضا؛ حين زعم أنه دخل في مكان وحش قذر رديء.
وإن قال خلقهم خارجا من نفسه ثم لم
يدخل فيهم رجع عن قوله أجمع وهو قول أهل السنة".
|
0 comments:
Post a Comment